• الاثنين / ٢٦ أبريل ٢٠٢١ / ١١:٠١
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 1400020603705
  • Journalist : 71475

إیران: الممارسات الصهیونیة لا تمر من دون رد..السعودية لیست حلیفنا

إیران: الممارسات الصهیونیة لا تمر من دون رد..السعودية لیست حلیفنا

طهران(إسنا) - قال المتحدث باسم وزارة الخارجیة سعید خطیب زاده ان وفدا من لجنة الإتفاق النووی المشترکة غادر الیوم العاصمة طهران متوجها إلی فیینا لمواصلة المفاوضات.

وقال ان وزیر الخارجیة محمد جواد ظریف توجه الیوم الإثنین إلی بغداد.

وردا علی سؤال وکالة إسنا بخصوص الملف الصوتی لتصریحات ظریف الذی نشر فی الأیام القلیلة الماضیة أوضح: ما تم نشره لم یکن مقابلة ولم یفترض أن یکون مقابلة. ولم يكن حوارًا إعلاميًا، بل كان حوارًا ضمن الإطار المعتاد والسري الذي يجری داخل الحكومة.

وقال خطيب زاده: "ما قاله السيد ظريف في الحوار يجب النظر إليه بشكل عام. أعلن ظريف دوما أنه يعبر عن آرائه الخبيرة خلف الأبواب المغلقة، بصراحة وشفافية، لكن ما يتم تنفيذه هو سياسات الإجماع للنظام.

وردا على سؤال آخر حول جزء آخر من تصريحات ظريف في الملف المنشور، بما في ذلك قضية السعودية، أكد: لا نعتبر السعودية حليفنا.

وفي جزء آخر من المؤتمر الصحفی، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: العلاقات الإيرانية الروسية شراكة استراتيجية ووثيقة. قرر البلدان توسيع هذا التعاون على مستويات مختلفة. لافروف وظريف مهندسان لتوسيع العلاقات بين البلدين ولديهما تاريخ طويل من الصداقة.

وقال خطیب زاده: لا حدیث عن تواجد الوزراء في محادثات فيينا. المحادثات جارية في فيينا ولا تتحرك بسرعة، ولا يزال لدينا خلافات جدية حول بعض القضايا. نحن نتفاوض بجدية في إطار سياسات البلاد.

وعن موقف الأوروبيين من قضية حقوق الإنسان والقضايا ذات الصلة، قال: "إن تاريخ الأوروبيين فيما يتعلق بحقوق الإنسان ومقارباتهم السياسية والمزدوجة لم يترك أي موقف وسمعة لبعض الدول الأوروبية التي يمكنها من المطالبة بحقوق الإنسان .

وقال خطيب زاده: "أفعالهم تؤكد أنهم يقومون بتسييس حقوق الإنسان وهم أكبر الخونة لها".

وتابع المتحدث باسم وزارة الخارجية ردا على سؤال آخر حول ممارسات الکیان الصهيوني في المنطقة والمعادیة للأمن القومي الإيراني: كما قيل مرات عديدة من قبل، لم یمر  أي من أفعال کیان الاحتلال في القدس ضد الأمن والمصالح الوطنية لإيران دون رد کما لن يکون هکذا من الآن فصاعدًا.

وقال خطيب زاده: هذا الکیان يعتبر حياته في إثارة أزمة ومن المهم لإيران الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة ولن تسمح لهذا الکیان المغتصب بتعريض أمن المنطقة للخطر أكثر من ذي قبل.

وحول المحادثات بين إيران والسعودية صرح: "لقد أعلنا دائمًا استعدادنا للتسوية بين البلدين كما في الماضي ، ونرحب بالمحادثات بينهما. کلما اتخذ العاهل السعودي قرارا بإجراء محادثات على مختلف المستويات، فإننا قد رحبنا بذلك.

كما أكد المتحدث باسم الخارجية: "ما لم تف الولايات المتحدة بالتزاماتها بشكل فعال وقابل للتحقق منه، فلن يكون لها أي مقاعد على طاولة الإتفاق النووي، وسنواصل هذه السياسة حتى النهاية".

انتهی

التعليقات

You are replying to: .