• الثلاثاء / ١٢ أيلول ٢٠١٧ / ١٠:٤٤
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 96062111887
  • Journalist : 71475

شمخاني: إجراء إستفتاء في إقلیم کردستان العراق یفتقد للمصداقیة

دیدار عماد خمیس نخست وزیر سوریه با شمخانی دبیر شورای عالی امنیت ملی

طهران(إسنا) - أکد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني ان تحرير مدينة دير الزور شرق سوريا جاء ضمن سلسلة عمليات "والفجر" ووجه الضربة النهائية لفلول جماعة داعش الارهابية في هذا البلد.

وأكد شمخاني على التأثير الاستراتيجي لنجاح هذه العمليات وخاصة للموقع الهام لمدينة دير الزور من الناحية الجيوسياسية والاقتصادية التي أدت الي تعزيز محور المقاومة  والجبهة الحقيقية في مواجهة الارهاب، وقال : مع تطهير الحدود السورية  العراقية من الارهاب تدريجيا فإن الخناق سيضيق على المجموعات الارهابية.

وفي رده علي سؤال حول الرسالة التي حملها تحرير مدن مهمة كالموصل وتلعفر علي يد الجيش العراقي والحشد الشعبي، قال: هذه المكاسب أثبتت بأن العراق في غني عن قوات اجنبية ومن خارج المنطقة للمضي قدما في استراتيجياته الأمنية والدفاعية، وان هذا البلد قادر علي تخطي التهديدات بواسطة قواته الوطنية.

واضاف شمخاني: إن الشعب العراقي إستطاع الانتصار على الارهابيين التكفيريين بوحدته والاستجابة لنداء المرجعية وتعبئة الجيش والقوات الشعبية، واليوم بعد تحرير الموصل واسقاط الخلافة الخرافية في هذه المدينة، إقترب العراق من الإنتصار النهائي وتطهير كامل اراضية، والذي سيتحقق قريباً.

وتحدث ممثل قائد الثورة الاسلامية في المجلس الاعلي للأمن القومي عن ضرورة مواصلة محاربة داعش في القطاعات الامنية، الثقافية والعقائدية، والعمل بأستمرار لاجتثاث جذور الفكر الذي يصنع أمثال داعش والمدعوم من دول في المنطقة.

وحول مواقف مسؤولي منطقة كردستان العراق في الآونة الاخيرة بشأن إجراء استفتاء للإنفصال، قال شمخاني: في الوقت الذي يقترب فيه العراق من المرحلة الأخيرة لتحرير أراضية من الارهابيين التكفيريين فإن هذه الخطوات (الاستفتاء) التي تفتقد الى الرصيد القانوني ايضاً سيكون لها بالتأكيد تبعات ضد الامن على المنطقة والعراق لا سيما منطقة كردستان.

ونوه شمخاني الي أن مشكلة العراقيين لن تزول بالتقسيم القائم على الميول القومية والمذهبية وان هذه الخطوات قد تنطوي على معضلات جديدة أيضاً في ضوء إضعاف جيوسياسي والانسجام الداخلي، وتتسبب في إستغلالها من قوى من خارج المنطقة وسيطرتها اقتصادياً وسياساً عليها.

ورداً على سؤال حول نقل الدواعش وعوائلهم الي منطقة البادية السورية قال شمخاني: إن سماح حزب الله بنقل عدد من عناصر داعش المحاصرة من محور عملياتي في الاراضي السورية الى محور آخر في نفس البلد هو تكتيك عملياتي ولا يحدث تغييراً في استراتيجية المعركة ضد الارهابيين.

واضاف: إن الجمهورية الاسلامية الايرانية وسوريا تدعمان اجراءات حزب الله في تطهير لبنان من دنس عناصر داعش الارهابية، ولولا قدرة حزب الله لكان لبنان اليوم يستضيف ارهابيي داعش من كل انحاء العالم.

واكد شمخاني ان الحكومة والجيش والشعب في لبنان مدينون اليوم للتضحيات التي قدمها حزب الله.

وقال الادميرال شمخاني ان هذا الاتفاق في منطقة القلمون عند الحدود السورية – اللبنانية سبق وان تم في منطقة حلب حيث سمح لنقل عناصر مسلحة الى إدلب بعد نزع الاسلحة الثقيلة منهم، وهذا الموضوع لا يحدث تغييراً في إرادة مقارعة الارهابيين.

ونوه امين المجلس الاعلي للامن القومي أنه كما نحن جادون ومتمسكون في الحرب ضد الارهابيين فاننا مصممون أيضاً على الوقاية من وقوع جرائم لا انسانية تجاه عوائل ونساء واطفال الارهابيين وهذا هو فارق المعركة لجبهة المقاومة ضد داعش مقارنة بالإئتلاف الامريكي الذي حصد الكثير من المدنيين في غاراته العشوائية.

واعتبر ان بعض الدول التي تدّعي محاربة الارهاب تفتقد المصداقية والجدية وقال: هذه الدول وعلى رأسها التحالف المزعوم الذي تقوده امريكا، ماذا فعلت حتى الان من عمل مؤثر في محاربة الارهابيين أو تحرير المناطق التي يحتلها داعش وسائر المجموعات التكفيرية؟

وقال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام ان تقارير موثّقة عديدة وردتنا تفيد ان التحالف بقيادة امريكا يقوم بإدارة داعش بدل محاربته وانه لم يفعل شيئا في الحالات التي كان بالامكان قمع هذا التنظيم بل ساعده علي الفرار من الساحة.

وأضاف هذا المسؤول الأمني الرفيع في الجمهورية الاسلامية الايرانية؛ ان امريكا اليوم تتظاهر بالتصدّي لداعش وتحول دون العمل باتفاق حزب الله لإخراج عوائل الارهابيين في سوريا للتغطية علي الدعم الذي أبدته لداعش خلال هذه السنوات.

وقال شمخاني: ان ما لاحظناه حتى الآن من امريكا وحلفائها هو قصف المناطق السكنية وقتل النساء والاطفال واستهداف مواقع الجيش السوري والحشد الشعبي وبعض العمليات المحدودة غير المؤثرة، وفي ظل ذلك إرسال مساعدات لوجستية الي الارهابيين.

وأوضح ممثل قائد الثورة: اليوم يعمل محور المقاومة الذي يضم ايران والعراق وسوريا وحزب الله بإخلاص وصدق وبإرادة راسخة وأداء واضح وسجل ساطع على محاربة الارهاب والقضاء عليه وحمّل المجموعات الارهابية هزائم جسيمة ودفعها الى حافة السقوط وانقذ العالم من خطر إنتشار المتطرفين التكفيريين.

وإختتم القول: ان جبهة المقاومة قدمت في هذا الطريق رساميل كبيرة من ضمنها أبنائها الأعزاء من اجل توفير الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة وان الشهيد محسن حججي مثال بارز لهؤلاء الشباب الشجعان والمضحين.

النهایة